الجمعة، 16 نوفمبر 2018

أصل كلمة مسيد

قبل اشتهار مصطلحات المدارس النظامية الحديثة كانت تسمى في كثير من المناطق بالمْسِيد. وأصله كما ذكر أبو حفص الصقلي (ت 501هـ) في تثقيف اللسان: (ومن ذلك قولهم للمسجد: مسيد، حكاه غير واحد [من أهل اللغة]، إلا أن [بعض] العامة يكسرون الميم، والصواب: فتحها). أما المغاربة اليوم فعلى نموذجها الصرفي يسكنون أوله ويقصدون به الكُتّاب (أي المدرسة) الملحق بالمسجد. كما يستعمل السودانيون لفظة "مَسيد" للدلالة على الزوايا الصوفية.


وقد أشار إلى هذا المعنى المغاربي الزبيدي (ت 1205 هـ) في تاج العروس، فذكر أن المَسِيد لغة فِي المَسْجِد بلغة أهل مصر، أما بلغة المغرب فهو المكتب أو الكُتّاب.

وقد حلّت لفظة ليكول (من الفرنسية l'école) وكوليج (collège) في أكثر الحواضر محلّ التسميات المحلية مع انطلاق نموذج التعليم النظامي في الفترة الفرنسية.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق