‏إظهار الرسائل ذات التسميات لهجات عربية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات لهجات عربية. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 6 مارس 2019

بين الفنجانة و الفنجان و الفنجال و الفلجان

لعل من أوهام الزبيدي رحمه الله في تاج العروس حمله لفظة "فِلجان" في بيت الجعدي بمعنى فِنجان، يقول: 
" قَالَ الجَعْدِيّ يَصف الخَمْر:
أُلْقِيَ فِيهَا فِلْجَان من مِسْكِ دَا ** رِينَ وفِلْجٌ مِن فُلْفُلٍ ضَرِمِ
قلت: وَمن هُنَا يُؤْخَذ قَوْلهم للظَّرْف المُعَدِّ لشُرْبِ القَهْوَةِ وغيرَهَا (فِلْجَان) والعَامّة تَقول: فِنْجَان، وفِنْجَال، وَلَا يصحّانِ."


الاثنين، 4 مارس 2019

سُمْنَة أم سِمْنَة أم سَمانَة أم سِمَن

[للبحث] إلا أن تكون لغة غير موثّقة فإنّي لم أعثر على لفظة (سُمْنَة) بضم السين بمعنى البدانة. والظاهر أنّ هذا المعنى مستحدث في لغة المشرق ثم أشاعه مثقّفوهم في الفصحى ما فتح الباب لتدخل المعاجم الحديثة، والصواب أن يُقال: سَمانَة أو سِمَن. والسْمانة هي لغة شائعة عند المغاربة.



الجمعة، 1 مارس 2019

أصل ومعنى كلمة بايرة

البوار: الهلاك والكساد، ومنه قيل بارت السلعة وسوق بائرة وأرض بور إذا لم تزرع ورجل بائر إذا كان فاسدا هالكا. وقيل للمرأة إذا عنست أو تعطّل زواجها بائرة أو "بايرة" في العاميات العربية. وقد جاء في حديث مرسل أن النبي استعاذ من بوار الأيّم. [مصنف أبي شيبة 29761] قال ابن الأثير في النهاية: "أَيْ كَسَادِهَا، مَنْ بَارَت السُّوق إِذَا كسَدت، والأيَّم الَّتِي لَا زَوْج لَهَا وَهِيَ مَعَ ذَلِكَ لَا يَرْغَب فِيهَا أَحَدٌ.".


الاثنين، 25 فبراير 2019

أصل كلمة خرط خرطي خرّاط

الخُرطي أو الخرّاط ألفاظ شائعة في كل البلد العربي من أقصى المشرق إلى أقصى المغرب لوصف الكذب والفعل منه يخرط. والخرّاط هو كذلك ممتهن الخِراطة وهو نحت وقص المعادن وغيرها وتشكيلها.

وأصل خرط عربي، وقد ذكرها الزبيدي (ت 1790م) في تاج العروس: "والخَرَّاطُ: الكَذَّابُ، وَقَدْ خَرَطَ خَرْطاً، وهُو مَجَازٌ".

الخميس، 14 فبراير 2019

معنى جعر

فعل جَعَر من الكلمات النادرة اليوم، ويرى رينهارت دوزي أنها تحوّر عن جأر (صاح وتضرّع). وأعرفها بمعنيان في الجزائر:
  • الأول إصدار صوت من أصوات البهائم نحو ثغاء الخراف[Hélot] أو نهيق الحمار (أو عواء الكلب الحزين[للتأكيد]) وغيرها.
  • والثاني بمعنى جزِع وارتعب (فجأةً) [قبائلية]. وهذا قريب من تفسير قتادة قوله تعالى: (إِذا هُمْ يَجأَرُون) قال: إِذا هم يَجْزعُون.

الأربعاء، 30 يناير 2019

المِقود في اللهجات العربية

للفرنسية يد في دخول الكثير من التسميات الحديثة إلى مختلف اللهجات العربية، كأسماء المركبات وأجزائها قبل استحداث وإقرار مجامع اللغة العربية مصطلحات تعريبية بديلة مثل سيارة ودرّاجة وكذلك الأمر بخصوص لفظة "مِقْوَد" وهي على وزن اسم الآلة مِفعل نحو مِنجل ومِبرد، وكان العرب قديما يطلقونها على طرف الرسن أو اللجام الذي تربط به الدابة.

لكن العامة لا تزال تسميه بالفرنسية:
- باسم الموجه Guidon (سواء عند المغاربة أو المشارقة)، ويطلق أساسا على مقود الدرّاجات وقد يتعدّى استعماله للسيارة أيضا.
- مقود السيارة الدائري Volant (عند المغاربة).
- المقود أو نظام التوجيه La direction (عند المغاربة والمشارقة).


ومن طريف النكت في الباب ما أطلقته مخيلة بعضهم في السبعينات حول الأخضر غزال رحمه الله (وكان مدير معهد الدراسات والأبحاث للتعريب في المغرب وكانت له الكثير من الحملات للتخلص من العوالق الفرنسية) فيقولون أنه أخذ سيارته يوما إلى الميكانيكي، وطلب منه إصلاح مشكل ما في "المقود"، فلم يفهم الميكانيكي معنى كلمة "مقود". وبعد أن نعته له، قال الميكانيكي: هل تقصد "البولة" (volant)؟ فغضب الأخضر غزال، وأعطاه درسا في أهمية اللغة العربية والهوية الوطنية. وفي الأخير طلب منه أن يفحص السيارة جيدا ويصلح أي مشكل آخر يجده بها، إلى جانب المقود. ولما عاد في اليوم الموالي، تلقاه الميكانيكي، وقال له: كل شيء على ما يرام، أصلحت "المقود"، ووجدت "المحزق" قد انفك قليلا، فأعدته إلى مكانه.[1]

فترجم الميكانيكي العادم (المسمى في الدارجة échappement) بكلمة تعني "المِضرَط" مسايرة له.

الاثنين، 28 يناير 2019

أصل كلمة سبيطار (مستشفى)

يسمي المغاربة المستشفى سبيطار وهي ليست من الألفاظ التي استقدمها الفرنسيون حديثا، فالكلمة كانت معروفة حتى عند دخول الفرنسيين كما نجدها في معاجمهم للغة الجزائرية.

وربما نُطقت بالـ /p/ أيضا.

Dictionnaire Français-Arabe: (Idiome parlé en Algérie), Adrien Augustin Paulmier. 1850.
Dictionnaire Français-Arabe: (Idiome parlé en Algérie). Adrien Augustin Paulmier. 1850.

ونفس الكلمة كانت شائعة في الجزيرة العربية والخليج بألفاظ نحو سبيتال، سبيتار، سبيتان، لكنها سرعان ما تلاشت بعد التعريب واستعاض الناس عنها بمصطلحات المؤسسات الحديثة نحو مستشفى ومستوصف وعيادة وغيرها. ومازال القلة يستعملونها مثل كبار السن في السعودية والبحرين وقطر. ونقل آخر أنفاسها السعودي العبودي في معجم الكلمات الدخيلة في لغتنا الدارجة.


 وقد افترض أنها إنجليزية، وكذلك فعل علّوب في معجم الدخيل في العامية المصرية بلفظي إزبتالية وإسبتالية. ووافق هذا الرأي الدكتور عبد الرحيم في معجم الدخيل في اللغة العربية ولهجاتها (2011). بصيغة إسبتار (في فلسطين).


وفي الشام كما نقل لنا خير الدين الأسدي في موسوعة حلب المقارنة:
السبيتال: من الإيطالية ospedale عن اللاتينية Hospitalis. 
وأقر مجمع دار العلوم بمصر أن يسمى المستشفى: الأسبيتال. 
وجمعوه على: الأسبيتالات.

قد يتباين أصل وتاريخ دخولها إلى مختلف اللهجات، لكن أصولها الأوروبية تجتمع كلّها في اللاتينية: hospitālis بمعنى مضافة أو ملجأ. وهو نفسه ما أعطى الفرنسية Hôpital و فندق Hotel و ضيافة hospitalité وأعطى الإنجليزية Hospital.

وربما كان للعثمانية اسپتاليه / اسپتاليا ispitalya بمعنى مستشفى دورا في دخولها إلى كثير من هذه اللهجات.

وقلب اللام راء في وزن هذه الكلمة يبدو قديما، فقد برز في القرون الوسطى ومن القرن العاشر ميلادي  إلى عهد قريب منظومة صليبية يسمون الإسبتارية أو فرسان مستشفى القديس يوحنّا.

ومثلها كلمة ambulance و automobile فإن المغاربة حافظوا على هذه الكلمات وزادوا عليها كلمات فرنسية بينما عرّبها المشارقة وزاد كلّ إلى رصيده ما جانسه.

وقد عرفه العرب قديما باسم البيمارِستان أو المارِستان أي دار المرضى وهي لفظة معرّبة من الفارسية  بيمار أي مريض وستان أي موضع.

للمزيد من المعلومات حول المستشفى في اللهجات العربية، يمكن مراجعة أطلس اللهجات العربية مثل: Wortatlas der arabischen Dialekte By Peter Behnstedt, Manfred Woidich.

للتمثيل لا الحصر نعيد ذكر بعضها:
- كل الدول المغاربية: سبيطار (مع تباينات بسيطة في المد)
- مالطا: sptar / isptar
- التركية العثمانية: اسپتاليه
- مصر: أسبيتال، إسبِتاليه، إزبِتاليه
- السودان: إسبِتاليه
- سوريا: سبيتال
- فلسطين: إسبتار، سبتار، إصبطار، سبطار
- الخليج (مثل السعودية، قطر، الإمارات، عمان): سبيتار، سبيتال، سبيتان، إسبيتار*
- اليمن [للتأكيد]: إصطبان، أوسبيطال (تبدو حديثة)

والله أعلى وأعلم.

الأحد، 27 يناير 2019

أصل كلمة الشيرة

 ترد لفظة الشيرة بمعاني متعددة نذكر منها:
1- بمعنى عسيلة السكر: وهي ذات أصول فارسية من شيره بمعنى الدبس أو عصير/عصارة بعض الفواكه دخلت إلينا مع العثمانيين الأتراك (بالعثمانية شيره / التركية الحديثة: şira). كما دخلت الكلمة الفارسية إلى العربية قديما ولذلك أثار في التراث العربي وقد تدخل كأسماء مركّبة أيضا للدلالة على صمغ شجر ما أو عصارة نبتة معينة.
2- بمعنى المخدرات أو الحشيش (القنب الهندي): وهو معنى آخر استعمله الأتراك قصدوا به النبيذ قبل التخمر التام والأيفيون المفلتر أو مستحضر الحشيش وهذا لقلة أثر تسكيره.
  • نقلها دوزي في تكملة المعاجم العربية: "شِيَرة (شِيرَة): مستحضر الحشيشة" (من كتاب لين عادات المصريين الحديثة، الجزء الثاني ص 40 /  Lane, Manner and Customs of the Modern Egyptions الطبعة الثالثة، لندن 1842).
  • يمكن البحث في معاجم مغاربية من الحقبة الاستعمارية أيضا.

3- بمعنى بنت: يُذكر أنها من أصل أمازيغي، من مذكّر يشير (icirr). وقد تكون من غير ذلك، كقولهم: (امْرأةٌ شَيِّرَة) أي حسنة الشارة والهيئة.

الأحد، 23 ديسمبر 2018

ألفاظ "الآن" في اللهجات العربية

يبقى أصل الصيغ الأساسية للدلالة على معنى "الآن" متماثلا في مختلف اللهجات العربية، لكن كثرة استعمالها أدّى إلى نحتها بشكل متباين تمتاز به مناطق دون أخرى.


الأحد، 5 أغسطس 2018

أصل كلمة بابور

بابور (باخرة) لفظة تركية محرفة عن vapeur أي بخار وكانت تطلق على القطارات والسفن البخارية وحتى مواقد الغاز القديمة.

الكلمة الفرنسية 🇫🇷 تعني بخار ولكنها كانت تعني أيضا سفينة بخارية (Un vapeur). ومنها أخذت العثمانية كلمة واپور أو بالتركية الحديثة 🇹🇷 Vapur (سفينة بخارية). ولفظة وابور أو بابور كانت شائعة إلى عهد قريب في المشرق لكنها تتلاشى تدريجيا.


يجدر الذكر أيضا أن كلمة بخار أو بخور العربية قد ترتبط بشكل ما بالكلمة اللاتينية بافور Vapor والتي يُجهل مصدرها على وجه اليقين وإن كان هناك من يفترض أنها من quapor (صيغة افتراضية) تنحدر من الجذر الهندي الأوروبي الافتراضي *kʷep-.



في اللهجات المعاصرة  [بابور/وابور]:
  • البابور في الجزائر وتونس والمغرب تعني الباخرة. [شائعة]
  • البابور في ليبيا هو القطار. [شبه مهجورة]
  • الوابور في مصر هو القطار. [شبه مهجورة] 
  • البابور في مصر والشام والعراق والسودان وتونس أيضا هو مسمى لسخّان تقليدي يعتمد على ضغط بخار كيروسين Primus stove. [شبه مهجورة اليوم في الحواضر]
  • البابور في اليمن له علاقة بالسيارات والشاحنات [للتأكيد].


هناك فرضية أيضا تقول أن أصل بابور هو الكلمة الفرنسية bâbord وهو الجزء الشمالي للسفينة في حين أن هو الجزء الأيمن.


وهذا لا يصحّ، لعدة أسباب، منها أن:

  • المعنى مختلف عن bâbord.
  • كلمة Vapur تعرّبت بشكل متماثل في المشرق والمغرب نحو وابور/بابور بمعنى قطار، قاطرة، محرّكات، ومدافئ.
  • الوثائق والمعاجم الفرنسية من القرن التاسع عشر تعرّف Babor/Babour على أنّه Bateau à vapeur أي سفينة بخارية.

أنقل في الصور التالية مثال مقتطف من مذكرات نشرت سنة 1861م.
Charles Thierry-Mieg, Six semaines en Afrique (1862). p266
Charles Thierry-Mieg, Six semaines en Afrique (1861). p105

الصورة التالية ترجع إلى ثلاثين سنة من دخول فرنسا للعاصمة فقط، وتذكر أن بابور مأخوذة من الفرنسية vapeur، وتذكر لها معاني نحو: محرّك بخاري، سفينة بخارية، سكة حديدية.

فلماذا نتخلّى عن التفسير المباشر وهو معنى السفينة البخارية بالعثمانية وبالفرنسية ونبحث عن معنى بعيد.

يبقى القواميس الفرنسية-الجزائرية الأقدم التي اطّلعت عليها لا يبدو أنها تذكرها بهذا الاسم لعل السبب أن هذا النوع من السفن لم يزدهر إلا في بداية القرن التاسع عشر، يعني في آخر حكم العثمانيين ودخول الفرنسيين.

والاسم المحلّي الذي جاء في تلك القواميس للسفن البخارية كان: شفق النار[1] (ج. شفوق النار). في حين تسمى السفينة بالمركب[2] والقوارب فلوكة والسفينة الشراعية مركب قلاع.[3]

يبقى السؤال هل دخل معنى السفينة إلى لهجات المغرب من هذه الكلمة مع العثمانيين ولم تشتهر أم أنها تعريب مباشر للفرنسية؟

أحسب أنها دخلت من كليهما، على تباين المعاني والبلدان، فالنفوذ في تونس استمر أطول، وقد تكون قديمة الاستخدام في المغرب أيضا. والكلمة العثمانية قد لا تكون قديمة التوثيق عند الأتراك.

[1] L'idiome d'Alger ou Dictionnaires fr-ar / ar-fr, par Théodore Roland de Bussy (1838).
 Dictionaire français-arabe (idiome parlé en Algérie) par Adrien Paulmier (1850). P73.
[2] Dictionnaire de poche français-arabe et arabe-français, à l'usage des militaires, des voyageurs et des négociants en Afrique, par Léon & Henri Hélot (~1847). P41.
[3] Dictionnaire français-arabe de la langue parlée en Algérie, par Belkassem Ben Sedira (1910). P51.


الجمعة، 3 أغسطس 2018

أصل تسمية الشوارب والشلاغم

المشارقة يشربون بشواربهم ونحن بشواربنا. 😜

الشارب والشنب ෴ في الشرق: ما نبت من شعر على الشفة العليا لملامسته السوائل والشارب في الغرب هي الشفة 🗢 لكونها ما يُشرب به. أما شعر الشارب فنسميه "شلاغم" الكلمة لوحدها مخيفة ولها هيبة.



فما أصل الشلاغم يا ترى؟

لا نعلم على وجه اليقين، لكن يشتهر أنها من أصل أمازيغي (أشلغوم acelɣum).

ومن عجيب الصدف أن تطور هذا المعنى لم يختص بالعربية فالطوارق يسمون أيضا شعر الشوارب imeswân إمسوان (مكان الشرب أو ما يتعرض للشرب).

أصل تسمية الشارب

سُمي الشارب في العربية شاربا لملامسته السوائل. ෴

ولعل أصل الشارب هو الشفة العليا لمداخلتها الإناء حين الشرب ثم أطلقت اختصاصا على الشعر الذي ينبت عليها. ولازال المغاربة يسمّون الشفاه شوارب.

علما أن تسمية الشارب جاهلية وقد وردت في السُّنة وأن تطور هذا المعنى لم يختص بالعربية، فحتى طوارق الهقار يسمون الشنب أيضا إمسوان (مكان الشرب، أداة الشرب).

الثلاثاء، 10 يوليو 2018

أصل كلمة نقانق

يعتقد أن أصل كلمة نقانق (ومتغيّراتها مثل: مقانق، لقانق، لقالق)، ترجع إلى الكلمة اللاتينية لوكانيكا نسبة إلى مدينة لوكانيا الإيطالية [1] التي اشتهرت بنوع من النقانق القصيرة والثخينة على مدار الحوض المتوسط والأراضي الرومانية القديمة.


ويبدو أن الكلمة دخلت إلى العربية عن طريق الأرامية وهي بدورها من الإغريقية المتداولة في الجانب البيزنطي. كما أعطت الأرامية للعبرية مسمى النقانق، فنجدها تسمى نَقْنيق נקניק (naqniq) أو نقنيقية للـ Hotdog.


لوكانيكا اسم مركّب من لوكانيا واللاحقة -ca (لاحقة الصفة المؤنثة من -cus). وفيما يلي بعض الأسماء المتفرّعة من هذه النقانق اللوكانية:
  • الإيطالية: luganega or lucanica
  • البرتغالية (بما فيها البرازيلية): linguiça 
  • البلغارية: lukanka / луканка
  • المقدونية (الغربية): lukanec/луканец أو lukanci/луканци
  • الإغريقية: lukániko/λουκάνικο
  • الإسبانية (بما فيها أمريكا اللاتينية والفلبينية): longaniza

في المقابل ترجع كلمة سجق إلى العثمانية سُجُق (تكتب بالتركية الحديثة sucuk) وهي من الفارسية زیچك / زیجک (zījak).


أسماء أخرى متداولة: مصران محشي، مصران محشوة باللحم، فصيد كما يسمى في المغرب مرقاس أو مرقاز (Mergaz).




مصادر:
[1] تكملة المعاجم العربية (لقلق، نقنق، ركس).

الجمعة، 29 يونيو 2018

طقطقات صوتية من اللهجة الجزائرية Clicks

تستعمل الكثير من اللغات طقطقات صوتية للتعبير عن دلالات مختلفة، بعضها يُستعمل في التعامل مع الحيوانات  لحدّة الصوت أو حديثي السن كردعهم عن أمر بتكرار طقطقة "لا".

ومن الناس من يدرجها في حياته اليومية، غير أنها تعتبر طريقة كسولة وغير مؤدبة للإجابة، ولا تستعمل البتة مع من يستوجب التوقير والاحترام ككبار السن أو أساتذتك مثلا.


صوت "لا" مكرر، وهو ما يماثل النفي اللفظي في هذه اللهجة الجزائرية بالتكرار: فـ "لالا" تعني "لا". بينما عند بعض المشارقة مثل الشوام طقطقة واحدة من هذا الصوت الأسناني تكفي للتعبير عن "لا". أما في اللهجة الجزائرية فإفرادها يعني التعبير عن الانزعاج (ما قد يترجم أحيانا كنوع من التحذير) وبتعديل بسيط للصوت قد يعبر عن استجابة للشفقة وإظهار للتعاطف.

بالإنجليزية البريطانية يُرمز له بـ tut-tut. وفي أمريكا الصوت المعادل هو tsk-tsk.


1- الصوت الأول هو طقطقة لثوية جانبية (lateral click).
2- الصوت الثاني هو طقطقة سنيّة (dental click).

الخميس، 24 مايو 2018

أصل كلمة طربوش


يرجع أصل مسمى الطربوش 💂‍♂️ إلى الفارسية سربوش وهي مركبة من (سر) بمعنى رأس و(بوش) بمعنى لباس أو غطاء فيكون معناها غطاء الرأس، وقد عرّبت من قبل إلى شربوش. ولعلها اشتهرت مؤخرا من خلال العثمانية تربوش.



كما يسميها أيضا الأتراك بفاس Fes نسبة للمدينة المغربية 🇲🇦 التي كان يصنع فيها الطربوش الفاسي وعنهم أخذ مسمى Fez الفرنسيون والإنجليز وبقية لغات العالم كالإيطالية والصينية. كما أخذ الكثير من هذه اللغات مسماه الحرفي مثل الإنجليزية Tarboosh أو الفرنسية Tarbouche.

أما عن أصل هذا النوع من القبعات فمختلف فيه، بين كونه من أصل مغاربي-إفريقي أو عثماني مستقى من جنوب/شرق أوروبا.